bundle page

لفترة محدودة… وفّر أكثر من 95% عند اقتناء هذه الباقة.

من حالة البقاء إلى حالة خلق واقعك: رحلتك تبدأ من هنا !

باقة متكاملة من 6 أدوات تجمع بين الفهم، التقييم، التتبّع، التأمل، والروتين اليومي، لنتقلك من التوتر إلى الأمان الداخلي، لأن جهاز عصبي منظّم هو أول خطوة لخلق واقعك !

لكل رائد أعمال وصانع تغيير يعمل في مجال الوعي والنور و مساعدة الآخرين سواء كنت في بداية الطريق أو قطعت فيه شوط طويل سواء تريد التوسّع وخلق واقع جديد من أمان داخلي، أو فقط فهم جهازك العصبي والانتقال من الاستنفار إلى الاتزان... فهذه الباقة لك !

اكتشف السبب الحقيقي وراء بقائك عالق في التوتروالاستنفار وكيف تُعيد أدوات هذه الباقة تنظيم جهازك العصبي، لتبدأ في بناء واقعك !

باقة ماستركلاس خريطة جهازك العصبي+الدّليل + 4 أدوات للتّنظيم

خصم 95%

السعر العادي 170€ الآن فقط 7.99€

كل ما تحتاجه لفهم جهازك العصبي، اكتشاف حالته والبدء في تنظيمه بخطوات عملية واضحة.

🔇

ماذا لو كانت المشكلة ليست فيك؟

ماذا لو شعرت بالأمان فبدأ واقعك يتغيّر في الإبان؟
ماذا لو اكتشفت أن المشكلة لم تكن يوما في شخصيتك ولا في ضعف إرادتك ولا في أنك لست ملتزم بما يكفي ولا حتى في
أنك لا تعرف كيف تفكر بإيجابية.
ماذا لو كان كل ما تعيشه اليوم… هو الطريقة التي تعلّم بها جهازك العصبي أن يحميك؟
الغضب الذي لا تستطيع السيطرة عليه…
الخوف الذي يمنعك من اتخاذ الخطوة التالية…
التوتر الذي يرافقك منذ أن تستيقظ…
صعوبة وضع الحدود للآخرين…
الشعور المستمر بالاستنزاف
وشعورك بأنك تبذل جهدًا كبيرًا بينما النتائج لا تتغير…

كلها ليست عيوبًا فيك.

بل هي رسائل من جهازك العصبي

ولأننا لم نتعلم في المدرسة كيف نفهم لغة الجهاز العصبي… قضى معظمنا سنوات يحاول إصلاح نفسه، بينما لم تكن المشكلة
يوما فيه أصلا

لماذا لا يكفي التفكير الإيجابي؟

ربما أخبرك الجميع أن الحل هو أن تصبح أكثر انضباطًا أو أكثر قوة أو أكثر التزام أو أن تغيّر طريقة تفكيرك و تردد
العبارات الإيجابية

لكن ماذا لو كان كل هذا لا يصل إلى المكان الذي تأتي منه فيه ردود أفعالك أصلًا؟

عندما يشعر جهازك العصبي بالأمان يتغيّر الواقع في الإبّان

ماذا لو كان التغيير الحقيقي يبدأ من جهازك العصبي؟

هذا بالضبط ما سأريك إياه

سأريك كيف تنظم جهازك العصبي حتى يشعر بالأمان من جديد

لأن الإنسان لا يستطيع أن يستقبل الحب، أو الوفرة، أو النجاح، أو العلاقات الصحية، أو الفرص الجديدة، وهو ما يزال يعيش في حالة بقاء.

المنهجية العلمية والروحية

كيف صنعت هذه الرحلة؟

أهلا بك، أنا أنا سوسن بللعج، مدربة معتمدة في نظرية الأعصاب متعددة الأودية و معالجة بذبذبات الصوت

 بنيت هذه الرحلة على منهج تنظيم الجهاز العصبي المستند إلى أحدث ما توصل إليه علم الأعصاب، وعلى وجه الخصوص نظرية الأعصاب متعددة الأودية التي غيّرت فهمنا لطريقة استجابة الجهاز العصبي للضغط والأمان و كذلك مبدأ المرونة العصبية Neuroplasticity

  وآخر الأبحاث حول تناغم القلب والدماغ

 هذا المنهج لا يكتفي بمساعدتك على الخروج من حالة البقاء والتوتر، بل يعلّم جهازك العصبي كيف يبني الأمان من الداخل، لأن الإنسان لا يستطيع أن يبدع  أو يتصل بالآخرين أو يستقبل الوفرة  إلا عندما يشعر جسده أولًا بأن العالم من حوله هو مكان آمن

من أنا ؟ و لماذا أعلّم هذا ؟

تشرفت بمعرفتك! أنا سوسن بللعج، مدربة معتمدة في نظرية الأعصاب متعددة الأودية و معالجة بذبذبات الصوت، و مؤلفة كتاب حقق أعلى المبيعات “أنت قائد حياتك.”

لكن قبل كل الشهادات و الألقاب، أنا إنسانة عاشت سنوات تقود حياتها من جهاز عصبي متعب، دون أن تعرف ذلك

عملتُ أكثر من 10 سنوات مدربة قيادية في شركات عالمية، أساعد قادة و فرقًا على اتخاذ قرارات أوضح و أداء أفضل. و لاحظتُ شيئًا تكرر أمامي مرارًا: حتى أقوى القادة كانوا يديرون حياتهم من جهاز عصبي متعب، لا من وعي حقيقي.

هذا الاكتشاف هو ما قادني إلى الطريق الذي أنا فيه اليوم، فبدأتُ رحلتي الخاصة في فهم الجسد و العقل، و اكتشفتُ أن التشافي هو بوابة لخلق حياة مختلفة بالكامل.

هذه الأدوات لم تغيّر فقط شعوري، بل غيّرت واقعي بالكامل. ساعدتني على التحرر من القلق، واستعادة حيويّتي، والبدء في خلق واقع أكثر اتساع ووفرة.

من هذه الرحلة، أسستُ تجربة أفروديت، ليس فقط لإعادة تعريف الصحة والعافية، بل لمساعدة الناس على الانتقال من حالة البقاء والتوتر… إلى حالة الخلق والاتساع، حيث يصبحون قادرين على بناء الواقع الذي يريدونه بوعي.

رسالتي هي أن أساعدك على إزالة ما يعيقك داخليًا، لأن ما يحدث داخل جهازك العصبي ينعكس مباشرة على ما تعيشه في حياتك. حين يتنظّم جهازك العصبي، لا تشعر فقط بالراحة، بل تبدأ في اتخاذ قرارات مختلفة، رؤية فرص جديدة، والتفاعل مع الحياة بطريقة تفتح لك أبوابًا لم تكن تراها من قبل.

لذلك، قمتُ بتبسيط أدوات عميقة وعلمية، ودمجتها مع فهم عملي للحياة، لتصبح قابلة للتطبيق بسهولة في يومك. لست هنا لأقدّم لك نظريات معقّدة، بل أدوات حقيقية اختبرتُها أولًا على نفسي قبل أن أشاركها معك. و الآن، أبسّط لك ما تعلّمته بالطريقة الصعبة، لتصل أنت إليه بالطريقة الأسهل

لماذا يبدأ التغيير من الجسد؟

هذا ليس برنامج آخر لتغيير أفكارك بل  لتغيير الحالة التي يعيش منها جسدك الآن

لأنه جسدك يصنع واقعك  قبل عقلك

 جسدك  نظام ذكي جدًا له ذاكرة.  و التجارب الماضية، التروما و التجارب  العاطفية ، تُخزَّن في الجسد عبر الجهاز العصبي. جسدك يتذكر حتى ما نسيه عقلك  وهو  يستمع اليك طوال الوقت. كل فكرة،كل شعور كل كلمة تقولها بداخلك هي إشارة كيميائية وعصبية تؤثر عليه

لهذا عندما تتغير الحالة التي يعيش منها جسدك

تبدأ حياتك الخارجية بالتغير

 يصبح جهازك العصبي مستعد لاستقبال الوفرة و الالهام و الإبداع و النجاح و الواقع الذي تريده

أهلاً بك في بداية رحلتك

إذا كنت مستعدًا لأن تتوقف عن محاربة نفسك وأن تبدأ في بناء الأمان داخل جسدك

فأنا رحب بك في بداية هذه الرحلة

رحلة تصبح فيها نينجا جهازك العصبي

لماذا صممت هذه الحزمة؟

هذه الحزمة ليست مجموعة ملفات وليست دورة تشاهدها ثم تنساها بل هي رحلة متكاملة تأخذك خطوة بخطوة من الفوضى إلى الأمان.

ومن ردود الفعل إلى الاستجابة الواعية و من البقاء إلى الوفرة.

عندما يشعر جهازك العصبي بالأمان يتغيّر الواقع في الإبّان

صممت لك هذه الحزمة الكاملة بالطريقة التي كنت أتمنى أن أجدها قبل خمسة عشر عامًا، عندما كنت أبحث عن أي تفسير لما كنت أعيشه، وعن أي طريق يقدر يعيدني إلى نفسي دون أن أجده آنذاك

لهذا صممتها في خطوات سهلة وممتعة

لمن توجه هذه الحزمة

رواد الأعمال، الكوتشات والمدربين، المستشارين، ومعالجي الطاقة، وكل من يشتغل أو يحلم أن يشتغل في مساعدة الآخرين على التحول والنمو والتشافي
سواء كنت بدأت رحلتك من زمان، أو مازلت في البداية، وتحس بشغف حقيقي تجاه مساعدة الآخرين، فهذا العمل موجه لك. لأن كل واحد فينا، قبل أن يقدر يحمل مساحة تغيير حقيقي لغيره، يحتاج يكون  فهم وعاش هذا التحول في جهازه العصبي أولا.
 

ماذا ستجد داخل رحلتك؟

6 خطوات مدروسة بدقة للتحول الجذري وما ستحصل عليه بالتفصيل

1

 الخطوة الأولى: افهم لغة جهازك العصبي
دليل اللغة الخفية لجهازك العصبي

قبل أن تستطيع تغيير أي شيء، عليك أن تفهم ما يحدث داخلك
معظمنا يقضي سنوات وهو يلوم نفسه على الغضب أو القلق أو ارضاء الآخرين قبل نفسه أو الانسحاب أو الشعور المستمر
بالإرهاق، دون أن يدرك أن هذه ليست عيوب في شخصيته، بل رسائل يرسلها جهازه العصبي.

في هذا الدليل سوف تتعلم كيف تفهم هذه اللغة للمرة الأولى. ستبدأ في فهم سبب تصرفك بالطريقة التي تتصرف بها ولماذا
تتكرر أنماط معيّنة في حياتك وكيف يتحدث جسدك معك كل يوم دون أن تنتبه إليه. لأن الفهم هو أول خطوة في رحلة التغيير.

2

 الخطوة الثانية: ماستركلاس خريطة جهازك العصبي

تشخيص كامل لحالة جهازك العصبي لأنه صِدقا لا يمكنك الوصول إلى وجهة جديدة إذا كنت لا تعرف أين تقف الآن

لهذا ستكتشف في هذه الماستر كلاس الحصرية الحالة التي يعيش فيها جهازك العصبي اليوم، وكيف تؤثر هذه الحالة في
قراراتك، وعلاقاتك، وصحتك، وقدرتك على استقبال النجاح والوفرة. عندما ترى خريطتك بوضوح، ستتوقف عن التخمين،
وستبدأ رحلتك من هنا فصاعدا بخطة واضحة مبنية على وعي حقيقي بنفسك.

3

 الخطوة الثالثة : تأمل الفراغ

أقوى تأمل يستند الى ما تعلمته من د. جو دسبانزا وغير تماما طريقتي في النظر الى جسدي وإلى العالم و لهذا صممت هذه
التجربة التأملية العميقة لتساعدك على تجاوز حدود الجسد المادي، والانفتاح على مستويات أوسع من الوعي لكي يتهيئ
جهازك العصبي لاستقبال واقع جديد
مع هذه الممارسة سيتعلم جسدك أن يعود إلى حالة الأمان وأن يهدأ وأن يوسع قدرته على الاستقبال لأن التغيير الحقيقي يبدأ
عندما يعيش الجسد التجربة ليس عندما يفهمها العقل فقط.

4

 الخطوة الرابعة : الروتين اليومي

اختبرت بنفسي أن التحول يحدث من خلال ما تفعله كل يوم.
لهذا وضعت لك روتين بسيط وعملي يمكنك تطبيقه بسهولة، حتى يصبح تنظيم جهازك العصبي جزءًا من حياتك اليومية و مع
مرور الأيام ستلاحظ أن الهدوء لم يعد مجهود تبذله، بل حالة جديدة تبدأ من خلالها بالظهور تلقائيًا و بالإستمتاع بحياة أكثر
وعي واتزان

5

 الخطوة الخامسة : دفتر رحلة الـ21 يومًا

ما لا نقيسه يصعب أن نلاحظ تطوره.
خلال واحد وعشرين يومًا ستتابع رحلتك يومًا بعد يوم، وستراقب كيف يتغير جهازك العصبي تدريجيًا. هذا الدفتر ليس مجرد
متابعة، بل هو مساحة ترى فيها بنفسك كيف تتحول خطوات صغيرة ومتكررة إلى تغيير حقيقي يمكنك الشعور به في حياتك
اليومية.

6

الخطوة السادسة : تقييم تنظيم الجهاز العصبي

في كثير من الأحيان يحدث التغيير ببطء لدرجة أننا نظن أننا لم نتغير لكن عندما تقارن بين البداية والنهاية، فأنت سترى
بعينيك حجم التطور الذي حققته وستدرك أن ما كنت تظنه مستحيل أصبح واقعك المعاش

وعندما تجمع هذه الخطوات معًا لن تكون حصلت على دليل أو ماستر كلاس أو تأمل أو دفتر متابعة
ستكون حصلت على نظام شامل وكامل، صممته كما كنت أتمنى أن أجده عندما كنت أبحث عن تفسير لما أعيشه، وعن
طريق يجعلني أفهم نفسي وأنجح في علاقاتي و في تجسيد واقعي كما كنت أريده

قصتي... ولماذا أفهم ما تعيشه

كنت أعتقد أن هذه هي الحياة…

قبل خمسة عشر عام كنت أعيش في سباق لا ينتهي.

أستيقظ صباحًا وقبل أن أغادر المنزل، يكون عقلي قد بدأ يعدّ كل ما يجب أن أفعله. عليّ أن أذهب إلى العمل، وأشتري حاجيات البيت، وأمرّ على السوق، وألتقط أطفالي من المدرسة، وأحضّر العشاء، وأساعدهم في واجباتهم، وفي تلك الفترة كنت أيضًا أدرّس في الجامعة.

لم يكن هناك وقت لأتنفس.

كان قلبي يدق بسرعة منذ الصباح و جسدي يعيش في حالة طوارئ دائمة.

كنت أشعر طوال الوقت أن هناك شيئًا نسيته، وأن عليّ أن أركض أكثر، وأن أفعل أكثر، حتى أصبح التوتر بالنسبة لي هو الحياة الطبيعية.

ثم بدأ جسدي يتكلم

ظهر شدّ مؤلم في أعلى رقبتي لم يفارقني

زرت الأطباء، وأخذت الأدوية، وخضعت للفحوصات، لكن الألم بقي

لم أكن أفهم أن جسدي لم يكن مريض بل  جهازي العصبي كان منهك

أتذكر أنني كنت أجلس في السيارة وأضرب المقود بيدي من العجز، لأنني لم أعد أعرف كيف أخرج من تلك الدائرة.

لم أكن أشعر أنني أعيش…

كنت فقط أحاول أن أصل إلى نهاية اليوم.

أركض من غرفة إلى أخرى، ثم أسقط على السرير منهكة، لأستيقظ في اليوم التالي وأكرر المشهد نفسه.

والأصعب من ذلك كله…

لم تكن المشكلة في التعب فقط.

كنت أغضب بسرعة، ثم أندم على كل كلمة قلتها.

كنت أشاهد الغضب يكبر داخلي، لكنني لم أكن أعرف كيف أوقفه قبل أن ينفجر.

وعندما كان أحد ينتقدني، أو يرفض رأيي، لم أكن أواجه.

كنت أنسحب، أنهي الحوار وأحيانًا أنهي العلاقة كلها

لم أكن أفعل ذلك لأنني لا أهتم بل لأن جهازي العصبي كان يدخل في حالة تجمد، ولم أكن أعرف ذلك

كنت أظن أن هذه طبيعتي.

أو ربما شيء ورثته عن عائلتي

كنت ألوم نفسي كل يوم، وأحاول أن أصبح أكثر قوة، وأكثر صبرًا، وأكثر انضباطًا.

لكنني كنت أحارب في المكان الخطأ

عندما فهمت الحقيقة

كل شيء تغيّر عندما فهمت أن المشكلة لم تكن في شخصيتي…

بل في جهازي العصبي.

عندما بدأت أتعلم كيف أنظمه، وكيف أمنح جسدي إشارات الأمان من خلال الممارسة اليومية، بدأ شيء داخلي يتغير.

لم أعد أعيش في حالة استنفار.

لم أعد أتعامل مع الحياة وكأنها معركة.

بل أصبحت أعيش من مكان مختلف…

من مكان الأمان.

ومن هنا بدأت حياتي تتسع.

لم أعد أملك فقط قدرة أكبر على الهدوء…

بل أصبحت أملك قدرة أكبر على النجاح، وعلى استقبال الفرص، وعلى اتخاذ قرارات كانت تبدو مستحيلة بالنسبة لي.

حتى علاقتي بزوجي تغيّرت.

تعلمنا معًا كيف نصنع مساحة آمنة للحوار.

أصبح أحدنا يستمع للآخر دون أحكام، ودون دفاع، ودون هجوم.

واليوم، عندما أواجه مواقف كانت في الماضي تشعل غضبي أو تدفعني إلى الانسحاب، أتعامل معها بهدوء.

حتى مع الجيران الذين يسببون الضجيج، أستطيع أن أتكلم بهدوء واحترام، وأضع حدودي دون أن أفقد نفسي.

وهذا لا يعني أن حياتي أصبحت خالية من الضغوط.

بل يعني أنني لم أعد أغرق فيها.

وهذا هو الفرق.

لأن النينجا لا يعيش حياة بلا تحديات.

النينجا يتدرب حتى يصبح أقوى من التحديات.

وهذا ما يحدث عندما تتعلم تنظيم جهازك العصبي.

لا تختفي تحديات الحياة

لكن تتغير الطريقة التي تعيشها بها

وتبدأ أخيرًا في مواجهة كل ما يأتيك… من مكان الأمان

ما الذي سيتغير؟

ستفهم جهازك العصبي بطريقة لم تفهمها من قبل

تتعلم كيف تخرج من وضعية البقاء إلى وضعية الأمان

تبني مرونة نفسية وعاطفية أكبر

تهدأ استجاباتك للتوتر

تتحسن علاقتك بنفسك، وبجسدك، وبالآخرين

وتصبح قادراً على مواجهة تحديات الحياة بوضوح وثبات، بدلاً من أن تعيش في حالة استنزاف مستمرة

مستعد لاستقبال الوفرة والإلهام والإبداع والواقع الذي تريده

هذا ليس برنامج آخر لتغيير أفكارك بل  لتغيير الحالة التي يعيش منها جسدك الآن

لأنه جسدك يصنع واقعك  قبل عقلك

 جسدك  نظام ذكي جدًا له ذاكرة.  و التجارب الماضية، التروما و التجارب  العاطفية ، تُخزَّن في الجسد عبر الجهاز العصبي. جسدك يتذكر حتى ما نسيه عقلك  وهو  يستمع اليك طوال الوقت. كل فكرة،كل شعور كل كلمة تقولها بداخلك هي إشارة كيميائية وعصبية تؤثر عليه

لهذا عندما تتغير الحالة التي يعيش منها جسدك

تبدأ حياتك الخارجية بالتغير

 يصبح جهازك العصبي مستعد لاستقبال الوفرة و الالهام و الإبداع و النجاح و الواقع الذي تريده

ابدأ رحلتك الآن نحو الأمان والوضوح والوفرة لتصبح حالتك الطبيعية من اليوم فصاعدا

انضم إلى مئات الأشخاص الذين بدأوا رحلة التشافي والتحول الحقيقي

تقييمات العملاء

كنت أعيش في حالة استنفار دون أن أعرف، وكأن جسمي معبّأ طول الوقت. بعد أسابيع من التطبيق، بدأت ألاحظ أن جسمي لم يعد يدخل في حالة إنذار مع كل موقف بسيط. أصبحت أنام أفضل، أتحدث بثقة أكبر، وأحس أني أخيرا أعيش حياتي؛ شكرا سوسن !
المدربة منى شرفي نجم الدين
هذه كانت رحلة جميلة نحو أعماقي. تعلّمت معكِ يا سوسن كيف أتعرف على ظلالي وأحوّلها لهدايا ثمينة. صرت أفهم أن تنظيم الجهاز العصبي هو المفتاح لخلق الواقع الذي نحلم به. سوسن معطاءة، صادقة، وعميقة، أعجبني كثيرًا كراس المتابعة فهو مليء بالأسئلة التأملية . أشعر بالامتنان الكبير لهذه الرحلة الملهمة. كوتش جميلة زهمول لسنوات كنت مقتنعة أن المشكلة فيّ، في انضباطي، في إرادتي. أبدأ ثم أتوقف، وألوم نفسي بقسوة، بعد ما فهمت كيف أنظّم جهازي العصبي، وبدأت أطبق التمارين ، لأول مرة في حياتي قدرت أستمر بدون ما أحارب نفسي. الفرق ما كان بس في هدوئي، حتى شغلي وقراراتي تغيّرت من جذورها.
د. منى عبدالله، أستاذة جامعية
كنت أشتغل كثير، لكن النتائج ما كانت تعكس حجم الجهد أبدا، وكأني أدور في حلقة مفرغة. بعد ما نظّمت جهازي العصبي، صرت أكثر وضوح وثقة في بيع خدماتي. بدأت الفرص تجيني بسهولة أكبر، والأهم أني ما عدت أشتغل من مكان الخوف.
كوتش جيهان.
كنت أعتقد أن القلق جزء من شخصيتي، شيء لازم أعيش معه طول عمري. بعد التطبيق بدأت ألاحظ أن جسمي أصبح يرجع للهدوء بسرعة، حتى بعد المواقف الصعبة. أول مرة أحس أني أتحكم في استجابتي، عميق ما تعلمت معكم
أحلام ب النصراوي
أكثر شيء صدمني أنني ما عدت أحتاج أجبر نفسي على شيء. كنت أؤجل كل شيء، حتى الأشياء البسيطة، وأشعر بالذنب كل يوم. اليوم أبدأ المهام بسهولة، أنهيها بسهولة، وأحس بطاقة ما عرفتها من سنوات طويلة. مستعدة كي أواصل معك! ألف شكر !
آمنة الغول التريكي
قرأت عشرات كتب تطوير الذات وفهمت بعقلي لكن حياتي ما كانت تتغير ولا حبة. وهنا أدركت لأول مرة أن المشكلة ما كانت في معارفي، كانت جهاز عصبي لا يشعر بالأمان أبدا. هذا كان التحول الحقيقي بالنسبة لي، اللحظة اللي فهمت فيها ليش كل القراءة ما نفعت.
جاسر صلاح آلدين
كنت أستيقظ وأنا أحس بثقل لا أعرف تفسيره. اليوم أستيقظ وأعرف بالضبط ماذا أريد أن أفعل، وعندي طاقة لإنجازه. طريقتي في الاستجابة للحياة تغيّرت من الأساس.
المدربة مريم الورتاني
ما توقعت أن تمارين بسيطة كل يوم تقدر تحدث هذا الفرق معي، أنصح أي شخص يشعر أنه عالق أن يمنح نفسه هذه الفرصة.
كوتش عابد شرف
العلاقة مع أطفالي تغيّرت تمامًا. كنت أنسحب ثم أشعر بالذنب . اليوم صار عندي مساحة قبل رد الفعل، وهذا غيّر أجواء البيت بالكامل.
كوتش رجاء البادي

هذه الباقة المتكاملة والقوية متاحة لفترة محدودة، قيمتها الحقيقية 170€ — الآن بين يديك مقابل 7.99€ فقط.

Scroll to Top