الطريقة الجديدة التي يستخدمها عملائي الناجحون
ليبنوا حضور لا يهتز، وصوت لا يُنسى، وجاذبية تجلب نحوهم المال والأشخاص والفرص دون إرهاق أنفسهم أو بذل مجهود إضافي ليُرَوا ويُسمعوا
كيف توسّع قدرة جهازك العصبي على الاستقبال من أول تجربة دون أن تقضي سنوات تحاول إصلاح نفسك. وستكتشف لماذا هذا لا علاقة له بالتفكير الإيجابي أو 'ببناء الثقة' بالطرق التقليدية التي جربتها من قبل ولم تثبت
// تعرّف على مقدّمة التدريب:
أنا سوسن بللعج
مدربة معتمدة في نظرية العصب الحائر المتعدد، و معالجة بذبذبات الصوت، و مؤلفة كتاب حقق أعلى المبيعات “أنت قائد حياتك
لكن قبل كل الشهادات و الألقاب، أنا إنسانة عاشت سنوات تقود حياتها من جهاز عصبي متعب، دون أن تعرف ذلك !
عملتُ أكثر من 10 سنوات مدربة قيادية في شركات عالمية، أساعد قادة و فرقًا على اتخاذ قرارات أوضح و أداء أفضل. و لاحظتُ شيئًا تكرر أمامي مرارًا: حتى أقوى القادة كانوا يديرون حياتهم من جهاز عصبي متعب، لا من وعي حقيقي.
هذا الاكتشاف هو ما قادني إلى الطريق الذي أنا فيه اليوم، فبدأتُ رحلتي الخاصة في فهم الجسد و العقل، و اكتشفتُ أن التشافي هو بوابة لخلق حياة مختلفة بالكامل..
رسالتي هي أن أساعدك على إزالة ما يعيقك داخليًا، لأن ما يحدث داخل جهازك العصبي ينعكس مباشرة على ما تعيشه في حياتك. حين يتنظّم جهازك العصبي، لا تشعر فقط بالراحة، بل تبدأ في اتخاذ قرارات مختلفة، رؤية فرص جديدة، والتفاعل مع الحياة بطريقة تفتح لك أبوابًا لم تكن تراها من قبل.
أحب اكتشاف القادة ورواد الأعمال والمدربين الطموحين الذين يريدون خطوة كبيرة في حضورهم وتأثيرهم. بعد العمل مع أكثر من 6000 عميل مثلك، أعرف أنك تعيش صراعًا وإحباطًا، وتشعر أنك لا تتقدّم كما يجب حين يتعلّق الأمر بأن تُرى وتُسمع بالشكل الذي تستحقه.
معًا، في هذا التدريب الفريد من نوعه، سأريك كيف أن الحضور القوي والجاذبية الحقيقية شبه مستحيلة إن بقيت تنتظر إذنًا أو تصديقًا من شخص آخر غيرك ليمنحك الثقة في أن تظهر، كما يعتقد كثيرون.
لا أستطيع الانتظار لرؤيتك في التدريب، وأريك هذا النظام الذي يضمن لك أن تخطو نحو حضور أكبر، تتجاوز فيه الشك الداخلي، وتستقبل تلك الحياة التي تشبهك أكثر.
في هذا التدريب المباشر والمجاني ستكتشف...
الطريقة الجديدة التي يستخدمها عملائي الناجحون ليبنوا حضور لا يهتز، وصوت لا يُنسى، وجاذبية تجلب نحوهم الأشخاص والفرص المناسبة
ستكتشف :
الأكواد الثلاثة البسيطة و الفعّالة والتي تُحدث تحوّل حقيقيًا في حضورك دون الحاجة لأشهر أو سنوات من العمل على تغيير نفسك
ودون الحاجة إلى إثبات نفسك أكثر، أو حمل هذا العبء لوحدك.
لماذا الاعتقاد بأنك يجب أن تجتهد أكثر وتحصل على الأكثر من الشهادات لكي يثق بك الناس ويتذكروك هو اعتقاد خاطئ تمامًا، والطرق الأسهل التي تجعلك تُرى وتُسمع وتستقبل نحوك الفرص، دون ارهاق.
أسرارًا خفيّة تجعل من السهل عليك أن تظهر بثقة، وتستقبل المال والحب والفرص، دون توتر.
هذه الاستراتيجية مثالية إن كنت قد جرّبت من قبل أن تُثبت نفسك بكل الطرق التقليدية، أو أرهقت نفسك في محاولة الظهور والتأثير، ولم تعد ترغب في المخاطرة بسلامك الداخلي فقط لتُرى و تُسمع
عندما لم يصل حضورك بعد إلى التنظيم
- قبل التنظيم
- تحتاج إلى جهد كبير لكي تظهر وتعبّر عن رسالتك.
يصبح الظهور والتأثير أصعب مما يجب.
تتأثر قدرتك على استقبال المال والحب والفرص والعملاء
يبقى التوتر، والتردد، والخوف من الظهور جزءًا من يومك.
- لكن عندما تتسع قدرتك يتغير كل شيء.
تظهر بشكل مختلف.
يتفاعل الناس معك بشكل مختلف.
تستطيع الظهور والتحدث والتعبير عن رسالتك دون أن يقودك الخوف أو التوتر.
والأهم: تتسع قدرتك على التعامل مع المال، العلاقات، الفرص والمسؤولية دون أن تشعر أن جهازك العصبي يطلب منك الانسحاب.
